في هذا اليوم الذي نسب إلى الائمةمُوسى بن جعفر وعلي بن مُوسى الرّضا ومحمّد التقي وعلي النقي صلوات الله عليهم المصادف 2-8-2026 والمصادف 19- ربيع الأول - 1448هجري زيارة وعيادة لأحد السادة الأجلاء السيد أبو علي البطاط خادم الأمام الحسين عليه السلام ..
وهذه الزيارة حث عليها أهل البيت عليهم السلام في ثواب عيادة المريض منها :
في فكر أهل البيت عليهم السلام، عيادة المريض من الأعمال العظيمة التي يترتب عليها ثواب كبير، وهي ليست مجرد زيارة اجتماعية، بل عبادة تُظهر الرحمة والمواساة وتقرّب الإنسان إلى الله تعالى.
وردت عن أهل البيت عليهم السلام روايات كثيرة في فضلها، منها:
* عن الإمام الصادق عليه السلام: «مَن عاد مريضًا شيّعه سبعون ألف مَلَك، يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله».
* وعن الإمام الباقر عليه السلام: «كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران أن قال: يا رب، ما لمن عاد مريضًا؟ فقال عز وجل: أوكّل به ملكًا يعوده في قبره إلى محشره».
* وجاء في الروايات أن عيادة المريض سبب لنزول الرحمة والمغفرة، وأن للزائر منزلة خاصة عند الله تعالى.
ومن آداب العيادة عند أهل البيت عليهم السلام
ليست العبرة بكثرة الجلوس، بل بحسن الزيارة؛ ومن ذلك:
1. الدعاء للمريض بالشفاء والعافية.
2. إدخال السرور إلى قلبه ورفع معنوياته.
3. عدم إطالة الزيارة بحيث تُتعب المريض.
4. تجنب الحديث الذي يزيد خوفه أو حزنه.
5. تذكيره برحمة الله تعالى وحسن الظن به.
6. قضاء حاجته إن كان محتاجًا إلى مساعدة.
والأجمل في هذه الروايات أن المريض نفسه يصبح بابًا للرحمة على زائره؛ فحين تذهب لعيادته، فأنت في الحقيقة تذهب إلى عملٍ يقرّبك من الله تعالى ويستجلب لك دعاء الملائكة والمغفرة.