● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام
● نبارك لكم التاسع من ربيع الاول لعام 1448 بتتويج الأمام صاحب العصر عج فرجه الشريف خليفة لأبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام

فضائل الامام علي عليه السلام الأربعاء 19 - ربيع الاول - 1448 هجري.

 فضائل أمير المؤمنين أسد الله الغالب علي بن أبي طالب عليه السلام :

حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (رحمة الله)، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا جعفر بن سلمة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي، قال: حدثنا مهلهل العبدي، قال: حدثنا كديرة [2] بن صالح الهجري، عن أبي ذر جندب بن جنادة (رضي الله عنه)، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي (عليه السلام) كلمات ثلاث، لان تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها، سمعته يقول: اللهم أعنه واستعن به، اللهم انصره وانتصر به، فإنه عبدك وأخو رسولك. ثم قال أبو ذر (رحمه الله): أشهد لعلي بالولاء والاخاء والوصية. وقال كديرة بن صالح: وكان يشهد له بمثل ذلك سلمان الفارسي، والمقداد وعمار، وجابر بن عبد الله الانصاري، وأبو الهيثم بن التيهان، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وأبو أيوب صاحب منزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهاشم بن عتبة المرقال، كلهم من أفاضل أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) [3]. وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ..

الرواية الثانية :

حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد الاشعري، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن سعيد الازدي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الله بن صباح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد، فتغشاهم ظلمة شديدة، فيضجون إلى ربهم ويقولون: يا رب، اكشف عنا هذه الظلمة. قال: فيقبل قوم، يمشي النور بين أيديهم، قد أضاء أرض القيامة، فيقول أهل الجمع: هؤلاء أنبياء الله؟ فيجيئهم النداء من عند الله: ما هؤلاء بإنبياء. فيقول أهل الجمع: فهؤلاء ملائكة؟ فيجيئهم النداء من عند الله: ما هؤلاء بملائكة. فيقول أهل الجمع: هؤلاء شهداء؟ فيجيئهم النداء من عند الله: ما هؤلاء بشهداء. فيقولون: من هم؟ فيجيئهم النداء: يا أهل الجمع، سلوهم من أنتم. فيقول أهل الجمع: من أنتم؟ فيقولون: نحن العلويون، نحن ذرية محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نحن أولاد علي ولي الله، نحن المخصوصون بكرامة الله، نحن الآمنون المطمئنون. فيجيئهم النداء من عند الله عز وجل: اشفعوا في محبيكم وأهل مودتكم وشيعتكم، فيشفعون ويشفعون.

الرواية الثالثة :

حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمد بن خالد، قال: حدثنا سهل بن المرزبان الفارسي، قال: حدثنا محمد بن منصور، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن الفيض بن المختار، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم وهو راكب، وخرج علي (عليه السلام) وهو يمشي، فقال له: يا أبا الحسن، إما أن تركب، وإما أن تنصرف، فإن الله عز وجل أمرني أن تركب إذا ركبت، وتمشي إذا مشيت، وتجلس إذا جلست، إلا أن يكون حد من حدود الله لا بد لك من القيام والقعود فيه، وما أكرمني الله بكرامة إلا وقد أكرمك بمثلها، وخصني بالنبوة والرسالة، وجعلك وليي في ذلك، تقوم في حدوده وفي صعب أموره، والذي بعث محمدا بالحق نبيا ما آمن بي من أنكرك، ولا أقر بي من جحدك، ولا آمن بالله من كفر بك، وإن فضلك لمن فضلي، وإن فضلي لك لفضل الله، وهو قول ربي عز وجل: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) ففضل الله نبوة نبيكم، ورحمته ولاية علي بن أبي طالب، (فبذلك) قال: بالنبوة والولاية (فليفرحوا) يعني الشيعة (وهو خير مما يجمعون) يعني مخالفيهم من الاهل والمال والولد في دار الدنيا. والله - يا علي - ما خلقت إلا ليعبد ربك، ولتعرف بك معالم الدين، ويصلح بك دراس السبيل، ولقد ضل من ضل عنك، ولن يهتدي إلى الله عز وجل من لم يهتد إليك وإلى ولايتك، وهو قول ربي عز وجل: (وإنى لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثم اهتدي) يعني إلى ولايتك. ولقد أمرني ربي تبارك وتعالى أن افترض من حقك ما افترضه من حقي، وإن حقك لمفروض على من آمن بي، ولولاك لم يعرف حزب الله، وبك يعرف عدو الله، ومن لم يلقه بولايتك لم يلقه بشئ، ولقد أنزل الله عز وجل إلي (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) يعني في ولايتك يا علي (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) ولو لم أبلغ ما أمرت به من ولايتك لحبط عملي، ومن لقي الله عز وجل بغير ولايتك فقد حبط عمله، وعد ينجز لي، وما أقول إلا قول ربي تبارك وتعالى، وإن الذي أقول لمن الله عز وجل أنزله فيك ..

وصلى الله على رسوله محمد وآله المعصومين.