● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..
● ("نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً)..

*((اهمية و فضل الدعاء للمؤمن بظهر الغيب والتماس الدعاء منه ))*

*((اهمية و فضل  الدعاء للمؤمن بظهر الغيب والتماس الدعاء منه ))*


💥💥💥💥💥💥💥




ومن دعا لمؤمن بظهر الغيب ، قال الملك : فلك بمثل ذلك عمل ،..........  *وان العبد المؤمنليؤمر به إلى النار ، يكون من أهل المعصية والخطايا*

*فيسحب ، فيقول المؤمنون والمؤمنات: *إلهنا ، *عبدك هذا كان يدعولنا فشفعنا فيه  فيشفعهم الله عز وجل فيه ، فينجو من النار برحمة الله عز وجل* .

📚📚📚📚📚


مستدرك  الوسائل ج5


1️⃣عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قوله تعالى :

" ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله " 


قال :عليه السلام:

 ( هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب ، فيقول له الملك : ولك مثل ما سألت ، وقد أعطيتلحبك إياه )


2️⃣و قال رسول الله صلى الله عليه وآله : 

من قضى لأخيه المؤمن حاجة ، كان كمن عبد الله دهرا ، ومن دعا لمؤمن بظهر الغيب ، قالالملك : فلك بمثل ذلك عمل ، وما من عبد مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب الا رد اللهعز وجل مثل الذي دعا لهم من مؤمن أو

مؤمنة مضى من أول الدهر ، أو هو آت إلى يوم القيامة ،

 قال : وان العبد المؤمن ليؤمر به إلى النار ، يكون من أهل المعصية والخطايا

فيسحب ، فيقول المؤمنون والمؤمنات : إلهنا ، عبدك هذا كان يدعو

لنا فشفعنا فيه  فيشفعهم الله عز وجل فيه ، فينجو من النار برحمة الله عز وجل .


3️⃣وقال رسول الله صلى الله عليه وآله :

 دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب مستجاب 


 4️⃣وعنه صلى الله عليه وآله : ( ليس شئ أسرع إجابة ، من دعاء غائب لغائب )


5️⃣وقال صلى الله عليه وآله :

 ( من دعا لأخيه بظهر الغيب ، وكل الله به أربعة املاك يقولون :

اللهم اعطه من مثل ما سألك لأخيه )


6️⃣وعنهم عليهم السلام : ( ستة لا تحجب لهم عن الله دعوة - إلى أن قال - والمؤمن لأخيهبظهر الغيب )

📚📚📚📚📚

مستدرك  الوسائل ج5