● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».

رحيل الاخ أبراهيم عبد الرسول الكعكجي باب السلامة..


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾


نَعْيٌ وَمُواساةٌ بِفَقْدِ الصَّدِيقِ العَزِيز


المرحوم أبراهيم عبد الرسول ( أبو أمجد )..

صاحب الكعك المعروف في سوق باب السلامة في كربلاء المقدسة


بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ رحيل صديقنا العزيز، المرحوم رسول الكماجي، الذي ارتبط اسمه بذكرياتٍ طيبةٍ ومواقفَ إنسانيةٍ لا تُنسى، وكان له حضوره المحبّب في سوق باب السلامة، حيث عرفه الناس من خلال عمله وطيب عشرته.


إنّ رحيل الأحبة يترك في القلب غصّةً لا تمحوها الأيام، ويوقظ في الذاكرة صورًا ومواقف تبقى حيّةً مهما طال الزمن؛ فهناك أصدقاء لا يغيبون برحيل أجسادهم، لأنّ أثرهم الطيب يبقى في القلوب، وتظلّ ذكراهم حاضرةً في المجالس وبين الناس.


لقد رحل رسول، لكنّ الذكريات الطيبة التي جمعته بأصدقائه ومحبيه ستبقى شاهدةً على مكانته في نفوسهم، نسأل الله تعالى أن يجعل ما قدّمه من خيرٍ في ميزان حسناته، وأن يغمُره بواسع رحمته ورضوانه.


وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته الكريمة وذويه وأصدقائه وجميع محبيه، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يعوّضهم عن فقده خيرًا، وأن يجعل مثواه مع محمدٍ وآل محمد الطاهرين.


اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واحشره مع محمدٍ وآل محمد، وارزق أهله ومحبيه الصبر والاحتساب.


رحمك الله يا أبا الذكريات الطيبة، وجعل ذكرك باقيًا بالخير، وجمعنا الله وإياك في مستقرّ رحمته، يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.


إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


صادر عن:

مؤسسة فيض الصالحين الخيرية الثقافية العالميةالدنمارك – كوبنهاغن.