● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».

حقوق الحيوان في مدرسة أهل البيت عليهم السلام

 هذا اليوم الأثنين المصادف 9- ربيع الثاني لعام 1448 هجري والمصادف 21-9-2026 ميلادي يوم نسب الى سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين عليهما السلام واليوم نريد أن نطرح موضوع مهم وهو ( حقوق الحيوان ) في مدرسة أهل البيت عليهم السلام :

هذا الحديث الشريف من الروايات الجميلة عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام، ويكشف عن منهج أهل البيت عليهم السلام في الرحمة بالحيوان، وتحريم الظلم والإيذاء بلا موجب. ويمكن شرحه فقرةً فقرة:

نص الحديث

قال الإمام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام:

«للدابة على صاحبها سبعة حقوق: لا يحملها فوق طاقتها، ولا يتخذ ظهرها مجلساً يتحدث عليه، ويبدأ بعلفها إذا نزل، ولا يسمها في وجهها، ولا يضربها في وجهها فإنها تسبح، ويعرض عليها الماء إذا مر به، ولا يضربها على النفار ويضربها على العثار لأنها ترى ما لا ترون».

1. «لا يحملها فوق طاقتها»

الإسلام لا ينظر إلى الحيوان على أنه مجرد وسيلة للإنسان، بل له حق في عدم التعذيب والإجهاد.

فالإنسان عندما يستخدم الدابة في السفر أو الحمل أو العمل، يجب أن يراعي قدرتها، فلا يحمّلها ما يعجزها أو يضر بجسدها.

وهذا يعلّمنا قاعدة أخلاقية عامة:

الانتفاع بالشيء لا يعني إهدار حقه في الرحمة.

2. «ولا يتخذ ظهرها مجلساً يتحدث عليه»

أي لا يجعل ظهر الحيوان مكاناً للجلوس والاستراحة بلا حاجة، خصوصاً إذا كان واقفاً أو متعباً.

والإمام عليه السلام يريد أن يربي الإنسان على أن يقول في نفسه:

هذه الدابة تشعر بالألم والتعب كما أشعر، وإن كانت لا تستطيع أن تتكلم بلغتي.

3. «ويبدأ بعلفها إذا نزل»

هذه من أروع صور الرحمة.

إذا وصل صاحب الدابة إلى منزله أو مكان نزوله، فلا ينبغي أن ينشغل أولاً براحة نفسه ويترك الحيوان جائعاً.

بل يقول الإمام:

ابدأ بإطعامها.

وفي هذا درس تربوي عظيم:

أن الرحمة تظهر عندما يقدم الإنسان حاجة الضعيف على راحته الشخصية.

4. «ولا يسمها في وجهها»

الوسم كان يُستعمل لوضع علامة على الحيوان لمعرفة صاحبه أو ملكيته.

والنهي هنا عن وسم الوجه؛ لأن الوجه موضع التكريم، وفيه العينان والأنف والفم، وهو أكثر مواضع الحيوان حساسية.

فالملكية لا تعطي الإنسان الحق في تعذيب الحيوان.

5. «ولا يضربها في وجهها فإنها تسبح»

هذه العبارة عميقة جداً.

فالإمام عليه السلام ينهى عن ضرب الحيوان في وجهه، ثم يقول:

«فإنها تسبح».

أي أن هذه المخلوقات، على نحو يناسب عالمها، تسبّح الله تعالى وتخضع له.

والقرآن الكريم يؤكد هذا المعنى:

﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾

الإسراء: 44.

فالحيوان ليس مخلوقاً بلا قيمة روحية؛ إنه مخلوق من مخلوقات الله، وله علاقة بخالقه لا ندرك حقيقتها كاملة.

6. «ويعرض عليها الماء إذا مر به»

إذا مر الإنسان بالماء، فعليه أن يعرضه على دابته.

لاحظ التعبير:

«يعرض عليها»

ولم يقل فقط: «يسقيها».

وكأن الإمام عليه السلام يريد أن يجعل الرحمة سلوكاً واعياً ومقصوداً، لا مجرد أمر ثانوي.

والعطش من أشد أنواع الألم التي يمكن أن تصيب الحيوان، ولذلك جاءت الشريعة بالتأكيد على سقيه.

7. «ولا يضربها على النفار، ويضربها على العثار»

هذه تحتاج إلى تأمل.

النفار: أن تنفر الدابة فجأة أو تخاف من شيء فتضطرب أو تبتعد.

فلا ينبغي لصاحبها أن يضربها لأنها خافت؛ لأنها قد تكون قد رأت أو أحست شيئاً لم يره الإنسان.

أما العثار، أي التعثر والسقوط، فالمقصود أن يتعامل معها بحسب موضع الخطأ، لا أن يعاقبها على مجرد الخوف.

ثم يذكر الإمام السبب العظيم:

«لأنها ترى ما لا ترون».

وهذه جملة تفتح باباً مهماً في معرفة الإنسان بحدود إدراكه.

«لأنها ترى ما لا ترون»

ليس معنى ذلك بالضرورة أن كل ما تراه الحيوانات غيبٌ بالمعنى العقائدي، وإنما يدل على أن إدراك الحيوان وحواسه قد تدرك أشياء لا يدركها الإنسان.

فقد يسمع الحيوان صوتاً لا يسمعه الإنسان، أو يشم رائحة لا يدركها، أو يرى حركة أو شيئاً لا ينتبه إليه الإنسان.

ولهذا قد تنفر الدابة من شيء لا نراه.

فالإمام عليه السلام يعلمنا:

لا تحكم على الحيوان من خلال حدود حواسك أنت.

وهذه قمة الإنصاف.

البعد الأخلاقي في الحديث

إذا جمعنا الحقوق السبعة نجد أن الإمام الصادق عليه السلام يريد بناء شخصية رحيمة لا مستبدة:

* لا تُحمّلها فوق طاقتها.

* لا تستغل جسدها للراحة.

* أطعمها قبل أن تنشغل براحتك.

* لا تشوّه وجهها.

* لا تضرب وجهها.

* اسقها إذا احتاجت إلى الماء.

* لا تعاقبها على أمر قد يكون خارجاً عن إرادتها.

ثم يختم الإمام بقاعدة معرفية:

«لأنها ترى ما لا ترون».

فالمشكلة أحياناً ليست في الحيوان، وإنما في جهل الإنسان بما أدركه الحيوان.

الخلاصة

الحديث لا يتحدث فقط عن كيفية التعامل مع الدواب، بل يقدم فلسفة أهل البيت عليهم السلام في الرحمة:

القوي مسؤول عن الضعيف، والمالك ليس مطلق اليد فيما يملك، والانتفاع بالمخلوق لا يبيح ظلمه.

ومن هنا نفهم أن الرحمة بالحيوان جزء من الرحمة التي يريد أهل البيت عليهم السلام أن تتحول إلى منهج في حياة الإنسان؛ فمن تعوّد أن يرحم مخلوقاً لا يستطيع الشكوى، كان أقرب إلى أن يرحم الإنسان الضعيف الذي يستطيع أن يشكو.