● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».

رحيل المرجع آية الله العظمى موسى الزنجاني رحمه الله

 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله تعالى وقدره، تلقّت الحوزات العلمية وطلاب العلم وأتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام نبأ الرحيل المفجع للعالم الرباني والفقيه الجليل، آية الله العظمى السيد موسى الزنجاني، الذي لبّى نداء ربّه في مدينة قم المقدسة، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء العلمي والجهاد في سبيل نشر علوم محمد وآل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام.

لقد كان الفقيد السعيد من أعلام الحوزة العلمية، أفنى عمره الشريف في طلب العلم وتحصيله وتعليمه، وخدمة الشريعة الغرّاء، ونشر معارف أهل البيت عليهم السلام، وتربية أجيال من أهل العلم والفضل، حاملاً أمانة الدين والعلم، ومؤدياً رسالته في زمنٍ أحوج ما يكون فيه الناس إلى كلمة العلماء وبصيرتهم وهداهم.

وإنّ رحيل العالم العامل لا يمثّل فقداً لشخصية علمية فحسب، بل هو فقدٌ لصرحٍ من صروح العلم والهداية، وثلمةٌ في جسد الحوزة العلمية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام.

وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله:

«إذا مات العالم ثُلِم في الإسلام ثُلمة لا يسدّها شيء».

فكيف إذا كان الراحل عالماً قضى عمره في خدمة الدين، وحمل راية العلم، وسعى في إحياء أمر أهل البيت عليهم السلام، وبذل من عمره وفكره وقلمه وجهده في سبيل هداية الناس وخدمة المؤمنين؟

إنّ مصابنا بهذا الرحيل الجلل عظيم، وإنّ العين لتدمع، والقلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الله تعالى:

إنا لله وإنا إليه راجعون.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يرفع مقامه في أعلى عليين، وأن يحشره مع النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام، وأن يجعل علومه ومؤلفاته وتلامذته وخدماته للدين والمذهب صدقةً جاريةً ونوراً بين يديه يوم يلقاه.

كما نسأل الله تعالى أن يحفظ الحوزات العلمية، وأن يعوّض الأمة الإسلامية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام عن هذا الفقد الجلل، وأن يوفق العلماء الأعلام وطلبة الحوزة لمواصلة مسيرة العلم والهداية وحفظ تراث محمد وآل محمد عليهم السلام.

أعظم الله أجور العلماء الأعلام، وأساتذة الحوزة وطلابها، وأسرة الفقيد الكريمة، وجميع المؤمنين بهذا المصاب الأليم.

رحم الله الفقيد برحمته الواسعة، وأسكنه فسيح جناته، وحشره مع أوليائه محمد وآله الطاهرين.

الفاتحة لروحه الطاهرة.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ