دعاء اليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان ورد في كتب الأدعية، ومنه:
📿 نص الدعاء:
اللّهُمَّ غَشِّنِي بِالرَّحْمَةِ، وَارْزُقْنِي التَّوْفِيقَ وَالْعِصْمَةَ، وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنْ غَيَاهِبِالتُّهْمَةِ، يَا رَحِيمًا بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ.
⸻
✨ الشرح وفق منهج أهل البيت (عليهم السلام):
🔹 “اللهم غشّني بالرحمة”
أي اجعلني مغمورًا برحمتك من كل جانب.
في منهج أهل البيت، الرحمة الإلهية ليست فقط بالمغفرة، بل تشمل الهداية، والستر، والتوفيق للطاعة.
🔹 “وارزقني التوفيق والعصمة”
التوفيق: أن يهيّئ الله للعبد أسباب الطاعة.
العصمة هنا ليست عصمة الأنبياء، بل حفظٌ من الوقوع في الذنب.
وقد ورد عن الأئمة (ع) أن العبد لا يستغني عن توفيق الله في كل لحظة.
🔹 “وطهّر قلبي من غياهب التهمة”
أي من ظلمات الشك وسوء الظن والاتهامات الباطلة.
وهذا ينسجم مع تأكيد أهل البيت (ع) على صفاء القلب وحسن الظن بالمؤمنين.
🔹 “يا رحيمًا بعباده المؤمنين”
خاتمة تُظهر التوسل برحمة الله الخاصة بالمؤمنين، وهي رحمة مقرونة بالهداية والقبول.
⸻
🌙 ثواب قراءة الدعاء:
لم يرد ثوابٌ خاصٌّ قطعيٌّ بسند معتبر لهذا الدعاء بعينه، لكن بشكل عام:
• الدعاء في شهر رمضان له أجر عظيم، خاصة في الأيام الأخيرة.
• في روايات أهل البيت (عليهم السلام):
أن الدعاء في هذا الشهر مستجاب، والأعمال مضاعفة.
• قراءة هذا الدعاء بنية الإخلاص والتوبة يُرجى معها:
• نزول الرحمة
• التوفيق للطاعة
• صفاء القلب
⸻
💡 خلاصة المعنى:
هذا الدعاء يركّز على ثلاث ركائز أساسية في تربية النفس بحسب منهج أهل البيت (ع):
1. الرحمة الإلهية (الاحتواء والرعاية)
2. التوفيق والعصمة (الاستقامة العملية)
3. طهارة القلب (الجانب الداخلي)