ورد في بعض كتب الأدعية أن دعاء اليوم الثاني عشر من شهر رمضان هو:
اللهم زيِّنّي فيه بالسِّتر والعفاف، واسترني فيه بلباس القنوع والكفاف، واحملني فيه على العدل والإنصاف، وآمِنّي فيه من كل ما أخاف، بعصمتك يا عصمة الخائفين.
الثواب المذكور له
نُقل في بعض المصادر أن من دعا به يُرزَق:
• التزيُّن بالعفّة والستر
• القناعة والكفاف
• العدل والإنصاف في التعامل
• الأمان من المخاوف بعصمة الله تعالى.
شرح الدعاء :
هذا شرحٌ مختصر لمعاني دعاء اليوم الثاني عشر من شهر رمضان:
اللهم زيِّنّي فيه بالسِّتر والعفاف
أي جمّلني يا الله بستر العيوب الظاهرة والباطنة، ووفّقني للعفّة عن الحرام في النظر والكلام والسلوك. فالستر زينة المؤمن، والعفاف يحفظ كرامته.
واسترني فيه بلباس القنوع والكفاف
القنوع: الرضا بما قسم الله وعدم التطلّع لما في أيدي الناس.
الكفاف: ما يكفي الإنسان من غير إسراف ولا تقتير.
المعنى: اجعلني راضيًا مكتفيًا، لا أمدّ عيني إلى ما ليس لي، ولا أتعلّق بالدنيا تعلّقًا يُفسد قلبي.
واحملني فيه على العدل والإنصاف
أي أعنّي على أن أكون عادلًا في حكمي على الناس، منصفًا حتى مع من أختلف معه، فلا يجرّني الهوى أو الغضب إلى الظلم.
وآمِنّي فيه من كل ما أخاف
اطلب من الله الطمأنينة في الدنيا والآخرة؛ الأمان من القلق، ومن الفتن، ومن سوء العاقبة.
بعصمتك يا عصمة الخائفين
العصمة هنا بمعنى الحفظ والرعاية الإلهية. أي احفظني بحفظك الذي تحفظ به عبادك الصالحين من الزلل والانحراف.
خلاصة المعنى العام
الدعاء يركّز على أربع ركائز أخلاقية عظيمة:
1. الطهارة الداخلية والخارجية (العفاف والستر).
2. الزهد المعتدل والقناعة.
3. العدل في التعامل.
4. الطمأنينة بالاعتماد على الله.
وهو برنامجٌ تربوي ليومٍ كامل: أن تعيش مستورًا عفيفًا، قنوعًا عادلًا، مطمئنّ القلببالله.