● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».

وصايا الأمام الباقر عليه السلام لشيعته

وصايا الامام محمد الباقر لشيعته

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ1 مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صلوات الله عليه‏ أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَنْفَذَهُ‏ إِلَى قَوْمٍ مِنْ شِيعَتِهِ، فَقَالَ لَهُ: "بَلِّغْ شِيعَتَنَا السَّلَامَ وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَ بِأَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ، وَ يَعُودَ صَحِيحُهُمْ عَلِيلَهُمْ، وَ يَحْضُرَ حَيُّهُمْ جَنَازَةَ مَيِّتِهِمْ، وَ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ، فَإِنَّ لِقَاءَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَحْيَا أَمْرَنَا وَ عَمِلَ بِأَحْسَنِهِ.
قُلْ لَهُمْ: إِنَّا لَا نُغْنِي‏ عَنْهُمْ‏ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِعَمَلٍ صَالِحٍ، وَ لَنْ يَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ‏2، وَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ وَصَفَ عَمَلًا ثُمَّ خَالَفَ إِلَى غيره.