● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».
● عظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام ضمن الرواية الأولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».

ذكرى شهادة الأمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

وصية الامام جعفر الصادق لبعض شيعته

رَوى إبن حَیُّون المغربي‏ عَنْ الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام‏ أَنَّهُ أَوْصَى بَعْضَشِيعَتِهِ فَقَالَ: "أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِ‏ اللَّهِ وَ دِينِ مَلَائِكَتِهِ فَأَعِينُونَا عَلَى ذَلِكَ بِوَرَعٍ وَاجْتِهَادٍ، أَمَا وَ اللَّهِ مَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا مِنْكُمْ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ صَلُّوا فِي مَسَاجِدِكُمْ وَعُودُوا مَرْضَاكُمْ، فَإِذَا تَمَيَّزَ النَّاسُ فَتَمَيَّزُوا، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَحْيَا أَمْرَنَا".

فَقِيلَ: وَ مَا إِحْيَاءُ أَمْرِكُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟

فَقَالَ: "تَذْكُرُونَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الدِّينِ وَ اللُّبِّ".

ثم  قَالَ: "وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ كُلَّكُمْ لَفِي الْجَنَّةِ، وَ لَكِنْ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِمَعَ قَوْمٍ اجْتَهَدُوا وَ عَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ وَ يَكُونَ هُوَ بَيْنَهُمْ قَدْ هَتَكَ سِتْرَهُ وَ أَبْدَىعَوْرَتَهُ".

قِيلَ: وَ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟!

قَالَ: "نَعَمْ، مَنْ لَا يَحْفَظُ بَطْنَهُ وَ لَا فَرْجَهُ وَ لَا لِسَانَهُ" ..