blog image

علاج أوقات الشدة في فكر أهل البيت عليهم السلام

عن طريق السيد نبيل الطالقاني 23 May 2022 1439

إذا نزلت بكم شدة

👇👇👇👇👇


🌹عن محمد بن أبي زيد الرازي عمن ذكره عن الرضا  ( عليه السلام  )قال:

إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله, وهو قول الله :

  ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها

 قال: قال أبو عبد الله  ( عليه السلام  ):

 نحن والله الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا ( قال: فادعوه بها )

📚📚📚📚📚

العياشي في تفسيره 2 : 42


🌹عن سلمان الفارسي قال :

 سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :

 إن الله عز وجل يقول :


 يا عبادي أوليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلا أن يتحمل عليكم بأحب الخلق إليكم تقضونها كرامة لشيعتهم ،


👈 ألا فاعلموا أن أكرم الخلق علي وأفضلهم لدي محمد وأخوه علي ومن بعده الأئمة الذين هم الوسائل إلى الله،

👈 ألا فليدعني من همته حاجة يريد نجحها أو دهته داهية يريد كشف ضررها بمحمد وآله الطيبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من تستشفعون بأعز الخلق عليه ، 


فقال قوم من المشركين وهم مستهزؤن به :

 

يا أبا عبد الله فمالك لا تقترح على الله بهم أن يجعلك أغنى أهل المدينة ؟


 فقال سلمان : 

👈دعوت الله وسألته ما هو أجل وأنفع وأفضل من ملك الدنيا بأسرها ، سألته بهم صلى الله عليهم

👈 أن يهب لي لسانا ذاكرا لتحميده وثنائه ،

 وقلبا شاكرا لآلائه ، 

وبدنا صابرا على الدواهي الداهية 


وهو عز وجل قد أجابني إلى ملتمسي من ذلك وهو أفضل من ملك الدنيا بحذافيرها وما تشتمل عليه من خيراتها مائة ألف ألف مرة.


🌹وعن سماعة بن مهران قال :

 قال أبو الحسن عليه السلام :

 إذا كانت لك حاجة إلى الله فقل :

👇👇👇👇👇

 اللهم إني أسئلك بحق محمد وعلي فإن لهما عندك شأنا من الشأن وقدرا من القدر ، فبحق ذلك الشأن ، وبحق ذلك القدر أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا .

 

👈فإنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ولا مؤمن ممتحن ، إلا وهو يحتاج إليهما في ذلك اليوم .


🌹عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الإمام الصادق صلوات الله علیه:

👈 أَكْثَرَ مَا يُلِحُّ بِهِ فِي الدُّعَاءِ عَلَى اللَّهِ بِحَقِّ الْخَمْسَةِ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلوات الله علیه وآله وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ صلوات الله علیهم.

📚📚📚

الكافي ج 2

بحار الانوار

إترك تعليق